دعوى رفع ضرر والتعويض عنه في الإمارات

دعوى رفع ضرر والتعويض عنه في الإمارات

تُعد العدالة وحماية المراكز القانونية للأفراد والمؤسسات حجر الزاوية في الرؤية التشريعية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وفي بيئة اقتصادية واجتماعية تتسم بالديناميكية والتسارع، تبرز دعوى رفع ضرر والتعويض عنه في الإمارات كأداة استراتيجية لإعادة التوازن الاجتماعي وضمان عدم ضياع الحقوق نتيجة فعل غير مشروع.

إن الفلسفة القانونية الإماراتية لا تنظر للتعويض كمجرد مبلغ مالي، بل كآلية لجبر الضرر وإعادة المتضرر إلى حالته التي كان عليها قبل وقوع الخطأ، وهو ما يرسخ مبدأ المساءلة في كافة المعاملات المدنية والمهنية.

مهما كان الأمر صعباً عليك قم بالتواصل معنا عبر اتصل بنا وسنبسط الأمر لك.

ما هي دعوى رفع الضرر والتعويض عنه في الإمارات؟

تمثل هذه الدعوى الجسر القانوني الذي يعبر من خلاله صاحب الحق لاسترداد ما فقده نتيجة اعتداء أو إهمال صادر عن الغير. إنها الوسيلة التي تترجم القاعدة الفقهية “الضرر يزال” إلى واقع قضائي ملموس يحمي الذمة المالية والجسدية والنفسية للإنسان.

تعريف دعوى التعويض (Snippet Definition):

هي المطالبة القضائية التي يرفعها الشخص (المتضرر) أمام المحاكم المختصة، مطالباً الشخص المسؤول (مُحدث الضرر) بأداء مقابل مادي أو عيني لجبر الآثار السلبية الناتجة عن فعل غير مشروع، سواء كان هذا الفعل إيجابياً (كالاعتداء الفعلي) أو سلبياً (كالامتناع عن واجب قانوني).

 الفرق بين الضرر والتعويض:

من الناحية التحليلية، يجب التفرقة بين الواقعة والعلاج؛ فـ الضرر هو الأثر السلبي الملموس أو النفسي الذي يطرأ على حياة الفرد، بينما التعويض هو المقابل الذي تفرضه المحكمة لإزالة هذا الأثر. التعويض في الإمارات يهدف إلى الجبر لا الإثراء؛ أي أنه لا يجوز للمتضرر أن يحقق ربحاً من وراء دعوى التعويض، بل يُمنح ما يكفي فقط لإعادة حالته إلى ما كانت عليه.

الأساس القانوني الصلب للدعوى (المادة 282):

يرتكز هذا النوع من دعوى رفع ضرر والتعويض عنه في الإمارات بشكل مطلق على نص المادة (282) من قانون المعاملات المدنية الاتحادي، والتي صاغت قاعدة ذهبية مفادها: (كل إضرار بالغير يلزم فاعله ولو غير مميز بضمان الضرر).

* دلالة النص: جملة (كل إضرار) تعني شمولية المسؤولية عن أي فعل، سواء كان جريمة عمدية أو مجرد إهمال بسيط.
* المسؤولية المطلقة: اللافت في التشريع الإماراتي أنه ألزم حتى غير المميز (كالطفل أو فاقد الأهلية) بضمان الضرر من ماله الخاص، مما يعني أن المشرع غلّب حق المتضرر في الحصول على الحماية على الحالة الذهنية لفاعل الضرر.

 

متى يحق لك رفع دعوى رفع ضرر والتعويض عنه في الإمارات؟

الحق في التقاضي مكفول، لكن الحق في التعويض استحقاق مشروط. يشعر الفرد بالانتهاك عندما يختل توازن حياته اليومية نتيجة سلوك خاطئ من الآخرين، ولكن قانونياً، يجب أن يقع هذا السلوك ضمن نطاق المسؤولية التقصيرية أو المسؤولية التعاقدية.

الحالات الرئيسية للمطالبة بالتعويض:

  •  حوادث السير: وهي الأكثر شيوعاً، حيث يتم طلب التعويض عن تلف المركبات، الإصابات الجسدية، والعجز الناتج عن الإهمال المروري.
  • الأخطاء الطبية: عند مخالفة الأطباء للأصول المهنية المستقرة، مما يسبب ضرراً للمريض يتجاوز المخاطر الطبية المعتادة.
  • الإخلال بالالتزام العقدي:
  • حيث أنه في النزاعات المرتبطة بالمقاولات تحديداً، تختلف آلية المطالبة بالتعويض من حيث الإثبات وتقدير الضرر، ويمكن التعمق أكثر عبر شرح دعوى تعويض عن عقد مقاولة في الإمارات. مثل تأخر المطور العقاري في تسليم الوحدات أو امتناع المقاول عن إتمام البناء وفق المواصفات. أما في القضايا المرتبطة بالعقارات، فغالباً ما تحتاج الدعوى إلى صياغة قانونية دقيقة تراعي طبيعة النزاع، ويمكنك الاطلاع على كيفية إعداد لائحة دعوى تعويض عن ضرر عقار في الإمارات بشكل صحيح.
  • الإساءة والتشهير: الاعتداء على السمعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو في المحيط المهني، مما يسبب ضرراً معنوياً ومادياً.
  • الأضرار العمالية (الفصل التعسفي): وفقاً للتوجه التشريعي الجديد، يُعرف الفصل التعسفي في القانون الإماراتي بأنه إنهاء خدمات العامل بسبب تقديمه شكوى جدية ضد صاحب العمل لدى وزارة الموارد البشرية والتوطين. إذا ثبت أن الطرد كان انتقامياً، استحق العامل تعويضاً يصل إلى راتب 3 أشهر.

أمثلة واقعية من البيئة القانونية:

  • إصابة العمل: عندما يفشل صاحب العمل في توفير معايير الأمن والسلامة، مما يؤدي لسقوط عامل؛ هنا تقوم المسؤولية التقصيرية نتيجة الإهمال في توفير بيئة آمنة.
    تسريب المعلومات: إذا قام موظف بتسريب أسرار تجارية لجهة منافسة، يحق للشركة المطالبة بتعويض عن الخسائر المادية المباشرة وفقدان الأرباح المستقبلي.

هل تحتاج مساعدة قانونية؟

تواصل معنا عبر واتساب.


إحجز استشارة قانونية الآن

 

شروط دعوى التعويض في القانون الإماراتي.

لكي لا تفتح المحاكم أبوابها للدعاوى الكيدية، وضعت المنظومة القضائية “فلاتر” موضوعية تسمى أركان المسؤولية المدنية. غياب أي ركن منها يعني بالضرورة رفض الدعوى. ومن أهمها:

وقوع خطأ (فعل غير مشروع):

الخطأ هو انحراف الشخص عن سلوك الفرد السوي. قد يكون الفعل إيجابياً (مثل الضرب أو التخريب) أو سلبياً (مثل امتناع حارس مسبق عن إنقاذ غريق).

وجود ضرر حقيقي:

يجب أن يكون الضرر ملموساً وواقعاً بالفعل. لا تعويض عن “ضرر محتمل” قد يقع في المستقبل البعيد دون مؤشرات يقينية. الضرر يجب أن يصيب مصلحة مالية (نقص في المال) أو مصلحة جسدية (إصابة) أو أدبية (ألم نفسي).

علاقة السببية (الرابطة الجوهرية):

هذا هو الركن الذي تخسر بسببه معظم القضايا. يجب إثبات أن هذا الخطأ بالتحديد هو الذي أدى إلى هذا الضرر. إذا تخلل ذلك “سبب أجنبي”، سقطت المطالبة.

موانع التعويض وأثرها القانوني.

وجه المقارنةالسبب الأجنبي (القوة القاهرة)خطأ المتضرر نفسه
التعريف القانونيحدث خارجي لا يمكن توقعه أو دفعه (زلزال، صاعقة، فيضانات)قيام المتضرر بسلوك متهور ساهم في وقوع الضرر عليه
الأثر على الحكميعفي المدعى عليه تماماً من المسؤولية والضمانقد يؤدي لرفض الدعوى أو إنقاص التعويض بنسبة مساهمة المتضرر
المثال العمليحريق مخزن بسبب صاعقة رعدية (لا تعويض)عبور المشاة من غير الأماكن المخصصة (ينقص التعويض)

وبالتالي عملياً، هذا يعني أن استراتيجيتك في دعوى رفع ضرر والتعويض عنه في الإمارات لا يجب أن تركز فقط على إثبات خطأ الخصم، بل يجب أن تثبت براءتك من المساهمة في الضرر. إذا أثبت الخصم أنك كنت مهملاً، فقد تخسر 50% من قيمة التعويض حتى لو كان هو المخطئ الأساسي.

أنواع التعويض في الإمارات.

يتسع نطاق التعويض في الإمارات ليشمل كافة جوانب الوجود الإنساني؛ فالمشرع أراد أن يكون الجبر شاملاً ومستوعباً لآثار الفعل الضار.

التعويض المادي:

هو التعويض عن كل خسارة يمكن تقديرها بالمال في الذمة المالية للمتضرر. يشمل ذلك:

  •  الخسارة اللاحقة: مثل تكاليف العمليات الجراحية، وفواتير إصلاح السيارة.
  •  الكسب الفائت: الأرباح التي كان من المؤكد أن يجنيها المتضرر لولا وقوع الضرر (مثل راتب موظف توقف عن العمل بسبب الإصابة).

وفي بعض الحالات، يكون الضرر المالي ناتجاً عن تعاملات مع جهات مصرفية أو التزامات مالية معقدة، وهو ما يتطلب صياغة قانونية دقيقة عند رفع الدعوى، ويمكن فهم ذلك بشكل أعمق من خلال الاطلاع على نموذج صيغة دعوى تعويض ضد بنك في الإمارات.

التعويض المعنوي (الأدبي):

نصت المادة 293 على حق المتضرر في التعويض عن الأضرار المعنوية. هذا النوع يجبر الآلام النفسية والمساس بالكرامة والشرف. في الإمارات، يُحكم بالتعويض المعنوي في حالات السب والقذف، أو الحزن الناتج عن فقدان أحد الأقارب في حادث.

التعويض المستقبلي والتبعي:

  • التبعي: الأضرار التي تظهر لاحقاً كأثر مباشر (مثل الحاجة لعلاج طبيعي مستمر لمدة سنوات).
  • المستقبلي: التعويض عن نقص القدرة على الكسب في المستقبل نتيجة عجز دائم، ويقدره القاضي بناءً على عمر المتضرر ومهنته.

كيفية تقدير التعويض من قبل المحكمة.

يعمل القاضي على تقدير القيمة العادلة مستخدماً سلطته التقديرية، حيث لا يوجد “كتالوج” ثابت للمبالغ (باستثناء الدية الشرعية في حالات الوفاة).

سلطة القاضي التقديرية:

القاضي يوازن بين جسامة الخطأ وحجم المعاناة. الهدف هو إعادة الحالة لما كانت عليه؛ لذا ينظر القاضي إلى الحالة الاجتماعية والمهنية للمتضرر. تعويض إصابة يد (جراح) يختلف عن تعويض إصابة يد شخص لا تعتمد مهنته على المهارة اليدوية الدقيقة.

دور الخبرة الفنية (الركن الركين):

غالباً في أي دعوى رفع ضرر والتعويض عنه في الإمارات، يندب القاضي خبيراً مختصاً (طبيب شرعي، خبير حسابي، أو خبير حوادث).

(الأثر العملي): حكم القاضي غالباً ما يكون صدىً لتقرير الخبير. لذا، فإن المعركة الحقيقية في دعوى التعويض ليست في قاعة المحكمة فقط، بل في مكتب الخبير. تقديم المستندات القوية للخبير وإقناعه بحجم الضرر الفني هو ما يحدد الرقم الذي سيكتب في شيك التعويض.

خطوات رفع دعوى تعويض في الإمارات.

يتطلب المسار القضائي دقة إجرائية متناهية؛ فالقضاء الإماراتي قضاء شكلي في المقام الأول، وأي خطأ في الإجراءات قد يجهض حقك قبل أن تبحثه المحكمة. وتتجلى هذه الخطوات فيما يلي:

  • محاولة التسوية الودية: يُنصح دائماً بتقديم إخطار عدلي أو عرض تسوية؛ فهذا يثبت حسن نيتك أمام القاضي وقد ينهي النزاع بسرعة.
  • إعداد صحيفة الدعوى: يجب أن تُصاغ بأسلوب قانوني رصين يتضمن (أطراف النزاع، وقائع الضرر، أسانيد المادة 282، والطلبات الختامية).فإذا لم تكن لديك خبرة في الصياغة القانونية، يمكنك الاطلاع على نموذج عملي لصياغة صحيفة دعوى تعويض عن إتلاف في الإمارات بشكل احترافي يساعدك على فهم الهيكل الصحيح وتجنب الأخطاء الشكلية.
  • قيد الدعوى إلكترونياً: يتم القيد عبر منصات دائرة القضاء في أبوظبي أو بوابة محاكم دبي، مع سداد الرسوم القضائية التي تُحسب كنسبة من قيمة التعويض المطالب به. إلا أنه قبل رفع الدعوى فعلياً، من المهم التأكد من تجهيز كافة المستندات المطلوبة بشكل صحيح لتفادي رفض الطلب شكلياً، ويمكنك مراجعة قائمة تفصيلية بالأوراق المطلوبة لرفع دعوى التعويض في الإمارات.
  • جلسات تحضير الدعوى: حيث يتم تبادل المذكرات والردود قبل إحالة القضية للقاضي للفصل فيها.

المستندات المطلوبة لرفع دعوى تعويض.

المستندات هي “الأدلة الصامتة” التي تمنح القاضي القناعة الكافية. إليك جدول يوضح الوثائق الضرورية حسب نوع الضرر:

فئة الضررالمستندات المطلوبة الغرض القانوني
الأضرار الجسديةتقارير طبية من مستشفى حكومي، صور أشعة، تقرير اللجنة الطبيةإثبات نسبة العجز واستحقاق التعويض عن الآلام
الأضرار الماديةفواتير إصلاح أصلية، عقود عمل، كشوفات حساب بنكيةإثبات الخسارة المالية الفعلية والكسب الفائت
الأضرار الجنائيةحكم جزائي بات بالإدانة، محضر الشرطة، تقرير المختبر الجنائيإثبات وقوع “الخطأ” وقطع الطريق على إنكار الخصم
الأضرار العماليةعقد العمل، رسالة الفصل، إثبات تقديم شكوى عمالية سابقةإثبات أن الفصل كان “تعسفياً” (بسبب الشكوى)

هل لديك استفسار قانوني؟

أكثر من 60 محامى متخصص جاهزين للرد على استفسارك


تواصل الآن مع محامى متخصص

 

 كم تستغرق دعوى رفع ضرر والتعويض عنه في الإمارات؟

يسعى القضاء الإماراتي للعدالة الناجزة، ولكن عنصر الزمن في دعاوى التعويض يحكمه التقادم والتحقيق الفني. حيث أن مدد التقادم (حذارِ من فوات المواعيد):

* 3 سنوات: هي المدة العامة لسقوط الحق في المطالبة، وتبدأ من تاريخ علم المتضرر بالضرر وبالشخص المسؤول عنه.
* 15 سنة: مدة سقوط مطلقة تبدأ من تاريخ وقوع الفعل الضار (حتى لو لم يعلم المتضرر بالفاعل).
* استثناء الـ 2 سنتين: في حالات المطالبة بالتعويض عن السجن غير المشروع أو الاحتجاز التعسفي، يجب رفع الدعوى خلال سنتين فقط من تاريخ الإفراج أو صدور حكم البراءة النهائي.

عوامل التأثير على مدة التقاضي:

تستغرق الدعوى في المتوسط من 6 إلى 12 شهراً. ما يطيل المدة هو ندب الخبراء. حيث يحتاج الخبير وقتاً لفحص الحالة الطبية أو الحسابية، واعتراض الخصوم على تقرير الخبير قد يؤدي لندب لجنة ثلاثية، مما يضاعف الوقت.

التعويض عن الدعوى الكيدية في الإمارات.

القانون الإماراتي سيف ذو حدين. كما يحمي المتضرر، فهو يحمي المدعى عليه من التقاضي التعسفي.

تعويف الدعوى الكيدية:

الدعوى الكيدية هي التي ترفع بنية الإضرار بالخصم مع العلم بعدم وجود حق.

شروط استحقاق التعويض:

صدور حكم نهائي برفض دعوى الخصم، إثبات سوء نيته، وإثبات وقوع ضرر (مادي أو في السمعة) نتيجة هذا التقاضي.

التعويض عن أضرار التقاضي وأتعاب المحاماة.

يتحمل المدعي تكاليف باهظة لإثبات حقه، فهل يستردها؟ المحكمة تحكم في نهاية المطاف بـ (أتعاب المحاماة)، ولكن يجب التنويه بأن المبلغ الذي يحكم به القاضي هو مبلغ تقديري غالباً ما يكون رمزياً مقارنة بالاتفاق الفعلي مع المحامي. ومع ذلك، يتم تحميل الخصم الخاسر كافة الرسوم القضائية ومصاريف الخبراء، مما يعيد للمدعي جزءاً كبيراً من نفقاته.

أهم السوابق القضائية في التعويض.

تعتبر أحكام محكمة النقض والتمييز هي البوصلة التي توجه القضاة. إليك 3 مبادئ مستمدة من واقع المحاكم:

1. حماية حقوق القُصّر (قضية الطفلة ذات الـ 12 عاماً): في واقعة شهيرة، صدمت سيارة طفلة قاصراً وسببت لها كسوراً بليغة. قام والدها (الولي) بالتنازل عن حقها في التعويض أمام الكاتب العدل دون مقابل. المبدأ القضائي: حكمت المحكمة ببطلان هذا التنازل لأن الولي لا يملك التنازل عن حق القاصر “ضماناً محضاً” (أي بدون مقابل)؛ وألزمت شركة التأمين بدفع 80,000 درهم للطفلة رغم تنازل الأب.
2. التعويض عن السجن غير المشروع (رجل الأعمال): اتُهم رجل أعمال بالاحتيال وسُجن لشهور، ثم ثبتت براءته بناءً على أدلة مزورة. المبدأ القضائي: استحق تعويضاً عن “الضرر المعنوي” والمادي (تجميد أصوله)، لأن حرية الإنسان وكرامته مصونة، والخطأ في إجراءات التوقيف يستوجب الضمان.
3. المسؤولية عن فعل التابع: إذا تسبب سائق شاحنة في شركة بحادث، فإن الشركة (المتبوع) مسؤولة بالتضامن عن التعويض، لأن الخطأ وقع أثناء تأدية الوظيفة وبسببها.

الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى رفض دعوى التعويض.

تجنب هذه العثرات القانونية التي قد تضيع حقك:

  • المبالغة غير المبررة: طلب تعويض بمليارات الدراهم عن إصابة طفيفة قد يجعل المحكمة تشكك في جدية الدعوى وتعتبرها كيدية.
    إهمال علاقة السببية: التركيز على إثبات خطأ الخصم دون ربطه بالضرر الذي أصابك.
    تجاهل تقرير الخبير: عدم الحضور أمام الخبير أو عدم تزويده بالمستندات في المواعيد المحددة، مما يؤدي لصدور تقرير سلبي ينهي القضية قبل بدئها.

هل تحتاج إلى محامٍ لرفع دعوى رفع ضرر والتعويض عنه في الإمارات؟

على الرغم من إمكانية التقاضي الشخصي، إلا أن دعاوى التعويض هي قضايا تفاصيل. دور المحامي الاستراتيجي:

  • تكييف الدعوى: هل هي مسؤولية تقصيرية أم تعاقدية؟ هذا يغير مواد القانون المستخدمة.
  • إدارة الخبراء: المحامي المحترف يعرف كيف يناقش الخبير فنياً ويطعن في تقريره إذا كان مجحفاً.
  • تعظيم التعويض: من خلال الاستشهاد بالسوابق القضائية المماثلة لإقناع القاضي برفع القيمة المالية للجبر.

إذا كنت تفكر في الاستعانة بخبير قانوني، فمن المهم اختيار محامٍ متخصص في دعوى رفع ضرر والتعويض عنه في الإمارات تحديداً، وليس مجرد محامٍ عام، ويمكنك التعرف على كيفية اختيار محامي تعويضات في دبي.

كيف تزيد فرص نجاح دعوى التعويض؟ 

  • التوثيق اللحظي: صور الحادث، احتفظ بأسماء الشهود، ولا تتخلص من أي فاتورة علاج مهما كانت ضئيلة.
  • التوقيت الاستراتيجي: ارفع دعواك فور اكتمال أركانها ولا تنتظر حتى اللحظات الأخيرة من مدد التقادم.
  • الدقة في اختيار الخبير الاستشاري: أحياناً تحتاج لخبير خاص يرافقك لمقابلة خبير المحكمة ليشرح له الجوانب الفنية المعقدة.

متى تستحق التعويض فعلاً؟

إن حقك في التعويض في الإمارات هو حق أصيل مكفول بالمادة 282 من قانون المعاملات المدنية، وهو لن يضيع ما دمت تملك:

  • الدليل على وقوع الخطأ.
    المستند المثبت لحجم الضرر.
    السرعة في المطالبة قبل سقوط الحق بالتقادم.

إذا ما أردت محامي يسترد لك تعويض عن ضرر لحق بك تواصل الآن مع محامى متخصص ضمن أشهر مكاتب محاماة الإمارات متخصص في جميع حالات دعوى رفع ضرر والتعويض عنه في الإمارات.

الأسئلة الشائعة(FAQs):

ما هي دعوى التعويض في الإمارات؟

هي دعوى مدنية يرفعها المتضرر للمطالبة بجبر الضرر الناتج عن فعل غير مشروع، استنادًا إلى قواعد المسؤولية التقصيرية في القانون المدني الإماراتي.

متى يحق رفع دعوى تعويض؟

يحق رفعها عند وقوع ضرر فعلي نتيجة خطأ من الغير، مع وجود علاقة سببية بين الخطأ والضرر.

ما شروط التعويض عن الضرر؟

وجود 3 أركان أساسية الخطأ، الضرر، العلاقة السببية بينهما.

كيف يتم إثبات الضرر أمام المحكمة؟

بكافة وسائل الإثبات مثل المستندات، التقارير الطبية، الشهود، الخبرة الفنية.

ما الفرق بين الضرر المادي والمعنوي؟

المادي: خسارة مالية أو ضرر ملموس (مثل تلف ممتلكات)في حين أن المعنوي: ضرر نفسي أو أدبي (مثل الألم النفسي أو التشهير).

كم قيمة التعويض في الإمارات؟

لا يوجد مبلغ ثابت؛ يقدّره القاضي حسب حجم الضرر وظروف كل حالة.

هل يمكن التعويض عن الضرر النفسي؟

نعم، القانون الإماراتي يجيز التعويض عن الضرر المعنوي بما فيه النفسي.

ما مدة دعوى التعويض؟

تتقادم غالباً بعد 3 سنوات من علم المتضرر بالضرر والمسؤول عنه، ما لم ينص القانون على خلاف ذلك.

هل يمكن المطالبة بتعويض عن أتعاب المحاماة؟

نعم، ويمكن للمحكمة الحكم بها ضمن المصاريف القضائية أو التعويض.

هل يمكن الاستئناف في دعوى التعويض؟

نعم، يجوز استئناف الحكم وفق المدد والإجراءات القانونية المحددة.

كيف يتم حساب التعويض؟

بناءً على تقدير المحكمة للضرر الفعلي، الخسارة اللاحقة، والكسب الفائت.

هل جميع الأضرار تستحق التعويض؟

لا، يجب أن يكون الضرر محققاً ومباشراً ومشروعاً حتى يستحق التعويض.

 

 

 

وفي الختام تذكر دائماً أن النظام القضائي الإماراتي صُمم ليكون ملاذاً للمتضررين. فإذا كنت قد تعرضت لظلم أو إهمال ألحق بك أذىً في مالك أو جسدك أو روحك، فإن القانون يقف في صفك لجبر كسرك وإعادة التوازن لحياتك. العدالة في الإمارات لا تفرق بين صغير وكبير، والحق يُرد لأصحابه بقوة القانون وبنزاهة القضاء. فإذا ما أردت تحقيق نتيجة مرضية وعادلة تنصفك اطلع أكثر على خدماتنا في مجال التعويض والضرر.

المصادر:

  • قانون المعاملات المدنية الإمارات.
  • قانون الإجراءات المدنية الإماراتي.
  • قانون العمل الإماراتي (المرسوم بقانون اتحادي رقم 33 لسنة 2021).
  • دائرة القضاء – أبوظبي.
  • محاكم دبي.
  • وزارة العدل الإماراتية.

مقالات ذات صلة

التعليقات

أضف تعليقك

Scroll to Top
لديك استشارة قانونية؟
تواصل معنا عبر واتساب