الرئيسية > استشارات قانونية في العقود > دعوى إبطال عقد بيع للغش والتدليس في الإمارات | الشروط والإجراءات

دعوى إبطال عقد بيع للغش والتدليس في الإمارات | الشروط والإجراءات

دعوى إبطال عقد بيع للغش والتدليس في الإمارات

دعوى إبطال عقد بيع للغش والتدليس في الإمارات هي الوسيلة القانونية التي تحمي المتعاقد إذا ثبت أن رضاه بالعقد كان نتيجة خداع أو إخفاء متعمد لوقائع جوهرية. فالعقد في هذه الحالة لا يكون باطلًا من تلقاء نفسه، بل يظل قائمًا من حيث الشكل، لكنه يصبح قابلًا للإبطال بطلب الطرف المتضرر.

في هذا المقال، نوضح الأساس القانوني لهذه الدعوى في القانون الإماراتي، وشروط قبولها، ومدتها، وإجراءات رفعها أمام المحكمة، مع نموذج عملي لصيغة الدعوى.

للحصول على استشارات قانونية في الإمارات حول إبطال العقود، يمكنك التواصل عبر زر الواتساب أسفل الصفحة.

ما المقصود بإبطال عقد بيع بسبب الغش والتدليس؟

يقصد بإبطال عقد البيع بسبب الغش والتدليس، أو ما يُعرف في قانون المعاملات المدنية الجديد بـ التغرير، أن يتم خداع أحد المتعاقدين بوسائل احتيالية أو بسلوك مضلل يؤثر في إرادته ويدفعه إلى إبرام العقد على خلاف ما كان سيرضى به لو علم بالحقيقة.

وقد نصت المادة (170) من قانون المعاملات المدنية الصادر بالمرسوم بقانون اتحادي رقم (25) لسنة 2025 على أن التغرير يتحقق باستعمال طرق احتيالية قولية أو فعلية من شأنها خداع المتعاقد الآخر وحمله على التعاقد، كما اعتبرت المادة (171) أن السكوت عمدًا عن واقعة أو ملابسة جوهرية يُعد تغريرًا إذا ثبت أن المتعاقد ما كان ليبرم العقد لو علم بها.

وبموجب المادة (172)، إذا وقع التغرير واقترن بغمبن فاحش، جاز للمتضرر طلب إبطال العقد، مما يعني أن العقد يظل صحيحًا من حيث الشكل، لكنه يصبح قابلًا للإبطال بطلب الطرف الذي شاب رضاه هذا العيب.

هل تحتاج مساعدة قانونية؟

تواصل معنا عبر واتساب.


إحجز استشارة قانونية الآن

 

الفرق بين البطلان والإبطال في القانون الإماراتي

يخلط الكثير من المتعاملين بين مفهومي البطلان والإبطال، رغم أن التمييز بينهما جوهري في قانون المعاملات المدنية الإماراتي. فالبطلان يتعلق بانعدام أحد أركان العقد أو مخالفته للنظام العام، في حين أن الإبطال يرتبط بوجود عيب في الإرادة، مثل التغرير (الغش والتدليس) أو الغلط، مما يجعل العقد صحيحًا في ظاهره لكنه قابل للإبطال بطلب الطرف المتضرر.

وتتضح الفروق الجوهرية بينهما على النحو الآتي:

  • من حيث السبب: البطلان ينشأ عن تخلف ركن من أركان العقد أو مخالفته للنظام العام، بينما الإبطال يكون نتيجة عيب في إرادة أحد المتعاقدين كالتغرير أو الغلط.
  • من حيث حالة العقد: العقد الباطل يُعد كأن لم يكن ولا يرتب أثرًا قانونيًا، أما العقد القابل للإبطال فيظل قائمًا ومنتجًا لآثاره إلى أن يُقضى بإبطاله.
  • من حيث من يملك التمسك به: البطلان يجوز التمسك به من أي ذي مصلحة، كما يجوز للمحكمة أن تقضي به من تلقاء نفسها، بينما الإبطال لا يتمسك به إلا الطرف الذي شاب رضاه العيب.
  • من حيث إمكانية التصحيح: العقد الباطل لا يمكن تصحيحه، في حين يجوز إجازة العقد القابل للإبطال من قبل الطرف المتضرر صراحةً أو ضمنًا.
  • من حيث المدة: البطلان لا يسقط بعدم سماع الدعوى بمرور الزمن، أما الإبطال فيسقط إذا لم يتمسك به صاحبه خلال المدة القانونية، والتي تبدأ من تاريخ العلم بعيب الإرادة، وذلك وفق أحكام قانون المعاملات المدنية لسنة 2025.

إن إدراك هذا الفرق ليس مجرد مسألة نظرية، بل يعد عنصرًا أساسيًا في تحديد التكييف القانوني الصحيح للدعوى، واختيار الطريق المناسب للمطالبة بالحق، سواء بطلب الإبطال أو التمسك بالبطلان أمام المحكمة.

قد تبحث عن:

شروط إبطال عقد البيع للغش والتدليس في الإمارات

لكي يتمكن المتعاقد من طلب إبطال عقد البيع بسبب الغش أو التدليس – والذي يُعبَّر عنه في قانون المعاملات المدنية الجديد بـ التغرير، يجب توافر مجموعة من الشروط القانونية التي قررتها المواد (170) و(171) و(172) من المرسوم بقانون اتحادي رقم (25) لسنة 2025، وتتمثل فيما يلي:

  • ثبوت وقوع تغرير مؤثر: يجب أن يثبت المدعي أن الطرف الآخر استعمل وسائل احتيالية أو سلوكًا مضللًا، أو تعمد إخفاء واقعة جوهرية، من شأنها خداعه وحمله على التعاقد.
  • أن يكون التغرير جوهريًا في التعاقد: يشترط أن يكون هذا التغرير هو السبب الدافع إلى إبرام العقد، بحيث لولاه لما أقدم المتعاقد على إبرامه.
  • اقتران التغرير بغمبن فاحش: لا يكفي مجرد التغرير، بل يجب أن يقترن بضرر جسيم يتمثل في غبن فاحش يلحق بالمتعاقد المتضرر، وهو ما يجيز له طلب الإبطال.
  • صدور التغرير من المتعاقد الآخر أو بعلمه: إذا صدر التغرير من الغير، فلا يُقبل طلب الإبطال إلا إذا ثبت أن الطرف الآخر كان يعلم به أو كان من المفترض أن يعلم.
  • توافر المصلحة والأهلية: يجب أن يكون رافع الدعوى متمتعًا بالأهلية القانونية، وله مصلحة مباشرة في إبطال العقد، كاسترداد الثمن أو تفادي ضرر محقق.

وإذا توافرت هذه الشروط مجتمعة، جاز للمتضرر رفع دعوى إبطال عقد البيع والمطالبة بإعادة الحال إلى ما كان عليه قبل التعاقد، بشرط ألا يكون قد أجاز العقد صراحةً أو ضمنًا، وألا يكون قد سقط حقه بعدم سماع الدعوى بمرور الزمن وفق الأحكام المقررة في القانون.

دعوى إبطال عقد بيع للغش والتدليس في الإمارات

قد تبحث عن:

متى يسقط الحق في رفع دعوى إبطال عقد البيع؟

لا يبقى الحق في طلب إبطال عقد البيع مفتوحًا دون قيد، بل يسقط إذا لم يتمسك به صاحبه خلال المدة القانونية المحددة. فقد نصت المادة (191) من قانون المعاملات المدنية الصادر بالمرسوم بقانون اتحادي رقم (25) لسنة 2025 على:

أن حق الإبطال يسقط إذا لم يُباشَر خلال سنة واحدة تبدأ – في حال التغرير (الغش والتدليس) أو الغلط – من تاريخ انكشاف هذا العيب، وليس من تاريخ إبرام العقد.

كما يسقط هذا الحق في جميع الأحوال إذا مضت خمس عشرة سنة من تاريخ إبرام العقد، حتى ولو لم ينكشف العيب إلا لاحقًا. ويُعد كذلك إقرار العقد صراحةً أو ضمنًا بعد العلم بالتغرير سببًا لسقوط الحق في الإبطال.

وبناءً على ذلك، فإن المبادرة باتخاذ الإجراءات القانونية فور اكتشاف الغش أو التدليس تُعد أمرًا حاسمًا للحفاظ على الحق في إبطال العقد، إذ إن التأخر في المطالبة قد يؤدي إلى سقوط الدعوى وعدم سماعها أمام المحكمة.

هل لديك استفسار قانوني؟

أكثر من 60 محامى متخصص جاهزين للرد على استفسارك


تواصل الآن مع محامى متخصص

إجراءات رفع دعوى إبطال عقد بيع للغش والتدليس في الإمارات

إذا كنت بصدد رفع دعوى إبطال عقد بيع بسبب الغش أو التدليس – والذي يُعرف في قانون المعاملات المدنية الجديد بـ التغرير – فيجب اتباع مجموعة من الإجراءات القانونية وفق أحكام قانون الإجراءات المدنية الاتحادي، مع مراعاة المدد القانونية المقررة لعدم سقوط الحق في الإبطال.

وتتمثل هذه الإجراءات فيما يلي:

  • المبادرة برفع الدعوى خلال المدة القانونية: يجب على المتضرر رفع الدعوى خلال سنة واحدة من تاريخ انكشاف التغرير، وإلا سقط حقه في الإبطال، مع عدم جواز التمسك بهذا الحق بعد مضي 15 سنة من تاريخ العقد، وفقًا للمادة (191) من قانون المعاملات المدنية لسنة 2025.
  • إعداد صحيفة الدعوى بصياغة قانونية دقيقة: يجب أن تتضمن الصحيفة بيانًا واضحًا للوقائع، وتفصيل العلاقة التعاقدية، وشرح كيفية وقوع التغرير وأثره في إرادة المدعي.
  • إرفاق الأدلة والمستندات المؤيدة: مثل المراسلات، تقارير الخبرة، أو أي مستند يثبت إخفاء واقعة جوهرية أو استعمال وسائل احتيالية أثرت في التعاقد.
  • تحديد المحكمة المختصة: تُرفع الدعوى أمام المحكمة المدنية المختصة مكانيًا ونوعيًا وفقًا لمكان العقار أو موطن المدعى عليه أو محل تنفيذ العقد.
  • الاستعانة بمحامٍ مختص في منازعات العقود: لضمان التكييف القانوني الصحيح للدعوى وإعدادها بصورة احترافية وتفادي الدفوع الشكلية.

ويُعد الالتزام بهذه الإجراءات بدقة عاملًا أساسيًا في قبول الدعوى، خاصة أن قضايا التغرير من الدعاوى التي تتطلب إثباتًا دقيقًا لعيب الإرادة.

اطلع أيضًا على:

هل يحق الجمع بين طلب الإبطال والتعويض؟

في حالات التغرير (الغش والتدليس)، لا يقتصر حق المتضرر على طلب إبطال عقد البيع، بل يمتد إلى المطالبة بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن هذا السلوك، وذلك استنادًا إلى قواعد المسؤولية المدنية في قانون المعاملات المدنية.

فإبطال العقد يؤدي إلى إزالة أثره وإعادة الأطراف إلى ما كانوا عليه قبل التعاقد، بينما يهدف التعويض إلى جبر الضرر الذي لحق بالمتضرر نتيجة التغرير.

وقد تشمل هذه الأضرار:

  • مصاريف التسجيل والنقل
  • أتعاب الوسطاء
  • تكاليف الإصلاح أو الصيانة
  • الخسائر المالية أو الفرص الضائعة

وللحكم بالتعويض مع الإبطال، يشترط:

  • ثبوت وقوع تغرير مؤثر في رضا المدعي وفق المواد (170–172).
  • تحقق ضرر فعلي ومحدد.
  • وجود علاقة سببية مباشرة بين التغرير والضرر.
  • تضمين طلب التعويض ضمن صحيفة الدعوى أو أثناء سيرها قبل قفل باب المرافعة.

ويجوز للمحكمة الحكم بإبطال العقد مع إلزام المدعى عليه برد الثمن والتعويض عن الأضرار، ويخضع تقدير التعويض لسلطتها التقديرية.

أثر الحكم بإبطال عقد البيع

إذا قضت المحكمة بإبطال عقد البيع بسبب التغرير، فإن العقد يُعتبر كأن لم يكن بالنسبة للطرفين، ويترتب على ذلك إعادة الحال إلى ما كان عليه قبل التعاقد.

ويترتب على الحكم بالإبطال ما يلي:

  • إعادة المتعاقدين إلى الوضع السابق على التعاقد.
  • التزام البائع برد الثمن.
  • التزام المشتري برد المبيع إن كان قائمًا.
  • جواز الحكم بالتعويض عن الضرر المستقل.
  • إلزام الطرف الخاسر بالمصاريف القضائية وأتعاب المحاماة.

وفي حال تعذر إعادة المبيع عينًا، يجوز الحكم بالتعويض المالي بدلًا عنه وفق تقدير المحكمة.

نموذج دعوى إبطال عقد بيع للغش والتدليس في الإمارات

فيما يلي نموذج استرشادي لصيغة دعوى إبطال عقد بيع بسبب الغش والتدليس يُقدَّم إلى المحكمة المدنية المختصة في دولة الإمارات. ويُراعى دائمًا تخصيص الصياغة بحسب وقائع كل قضية:

إلى: المحكمة المدنية الابتدائية في إمارة دبي / أبوظبي / الشارقة…
المدعي: السيد (الاسم)، الجنسية: …، الإقامة: …، الرقم الموحد: …
المدعى عليه: السيد (الاسم)، الجنسية: …، الإقامة: …

الموضوع: دعوى إبطال عقد بيع بسبب الغش والتدليس

الوقائع:

في تاريخ …/…/… تم توقيع عقد بيع بين المدعي والمدعى عليه بخصوص العقار رقم … في منطقة …، مقابل مبلغ قدره … درهم إماراتي. بعد استلام العقار، تبيّن للمدعي وجود عيب جوهري في … (وصف العيب)، وقد ثبت أن المدعى عليه كان على علم تام بهذا العيب وأخفاه عمدًا، ما يشكّل حالة من التغرير المؤثر في الرضا وفق قانون المعاملات المدنية.

الطلبات:

  • قيد الدعوى في السجل المختص وتحديد أول جلسة.
  • الحكم بإبطال عقد البيع المبرم بين الطرفين بتاريخ …
  • إلزام المدعى عليه برد كامل المبلغ المدفوع.
  • إعادة الحال إلى ما كان عليه قبل التعاقد.
  • إلزام المدعى عليه بالرسوم والمصاريف وأتعاب المحاماة.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
المدعي / وكيله القانوني
التاريخ:
التوقيع:

هذا النموذج يُعد مثالًا استرشاديًا يوضح الشكل القانوني لصحيفة الدعوى، ولا يغني عن صياغة مخصصة حسب تفاصيل كل حالة على يد محامٍ مختص.

دور مكتب عزة ابراهيم الملا للمحاماة في دعوى إبطال عقد البيع

في دعاوى إبطال عقد البيع بسبب الغش والتدليس، يتطلب النجاح أكثر من مجرد تقديم صحيفة دعوى؛ إذ تحتاج القضية إلى تحليل قانوني دقيق واستراتيجية واضحة لإثبات عناصر التدليس أمام المحكمة.

ويقدّم مكتب عزة للمحاماة والاستشارات القانونية تمثيلًا قانونيًا متكاملًا يهدف إلى حماية مصالح الموكل واسترداد حقوقه بأعلى درجات الاحتراف.

ويشمل دور المكتب في هذا النوع من القضايا ما يلي:

  • دراسة العقد والوقائع المحيطة به وتحديد التكييف القانوني الصحيح، سواء كان الأنسب دعوى إبطال أو تعويض أو الجمع بينهما.
  • تقييم قوة الأدلة وإعداد خطة قانونية لإثبات التدليس والضرر أمام المحكمة.
  • جمع المستندات المؤثرة، بما في ذلك المراسلات وتقارير الخبرة والشهادات.
  • صياغة صحيفة الدعوى والمذكرات القانونية بأسلوب احترافي مدعوم بالنصوص القانونية والاجتهادات القضائية.
  • تمثيل الموكل أمام جميع درجات التقاضي ومتابعة الدعوى حتى صدور حكم نهائي.
  • التفاوض على تسوية ودية عادلة إذا كانت تحقق مصلحة العميل وتختصر الوقت والتكاليف.

إن اختيار محامي عقود تجارية في الامارات يتمتع بخبرة فعلية في منازعات العقود ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو خطوة استراتيجية تعزز فرص نجاح الدعوى وتقلل من المخاطر القانونية، خاصة في القضايا التي تتطلب إثبات سوء النية أو التدليس أمام القضاء.

الأسئلة الشائعة دعوى إبطال عقد بيع للغش والتدليس في الإمارات

ما المقصود بالغش والتدليس في القانون الإماراتي؟

يقصد بهما قانونًا ما يُعرف بـ التغرير، وهو استخدام وسائل احتيالية أو سلوك مضلل أو إخفاء متعمد لوقائع جوهرية بهدف خداع المتعاقد الآخر وحمله على إبرام العقد. ويُعد ذلك عيبًا في الإرادة يجيز للمتضرر طلب إبطال العقد إذا كان هذا التغرير هو السبب في رضاه بالتعاقد وفق قانون المعاملات المدنية 2025.

ما الفرق بين إبطال العقد وبطلانه؟

البطلان يعني أن العقد غير قائم قانونًا من الأساس لافتقاده ركنًا جوهريًا أو مخالفته للنظام العام، ويجوز التمسك به من أي ذي مصلحة بل وتقضي به المحكمة من تلقاء نفسها. أما الإبطال فهو جزاء لعيب في الإرادة كالتغرير أو الغلط، حيث يكون العقد صحيحًا في ظاهره لكنه قابل للإلغاء بطلب الطرف المتضرر خلال المدة القانونية.

تُعد دعوى إبطال عقد بيع للغش والتدليس من أبرز الوسائل القانونية التي يقرّها القانون الإماراتي لحماية المتعاقد من الخداع والتضليل. فإذا ثبت أن الغش كان السبب في إبرام العقد، جاز للمتضرر طلب إبطاله وإعادة الحال إلى ما كان عليه.

غير أن نجاح هذه الدعوى لا يتوقف على وجود النص القانوني فقط، بل يعتمد كذلك على سرعة التحرك، وتوثيق الأدلة بدقة، وحسن عرض الوقائع أمام المحكمة.

لذلك فإن الاستعانة بـ محامي في دبي يمتلك خبرة عملية في منازعات العقود يُعد خطوة حاسمة لحماية حقوقك وتفادي أي خسائر إضافية.

 

إذا كنت تبحث عن مكتب محاماة في دبي يتمتع بالكفاءة والاحترافية في القضايا المدنية، فإن مكتب عزة إبراهيم الملا للمحاماة والاستشارات القانونية يضع خبرته بين يديك لتقديم المشورة القانونية والتمثيل القضائي بأعلى المعايير المهنية.

لا تتردد في التواصل معنا عبر صفحة اتصل بنا أو من خلال وسائل التواصل المتاحة لحجز استشارتك القانونية واتخاذ الخطوة الصحيحة في الوقت المناسب.

اطلع كذلك على:

تنويه قانوني:
تنويه: المعلومات الواردة في هذا المقال لأغراض تثقيفية فقط ولا تشكل استشارة قانونية. للحصول على استشارة مخصصة يُرجى التواصل مع محامٍ مرخّص في دولة الإمارات العربية المتحدة.

المصادر:

مقالات ذات صلة

التعليقات

أضف تعليقك

Scroll to Top
لديك استشارة قانونية؟
تواصل معنا عبر واتساب