عقوبة الابتزاز الالكتروني في الامارات وفق القانون الجديد

عقوبة الابتزاز الالكتروني في الإمارات

نشر بواسطة

تصل عقوبة الابتزاز الالكتروني في الامارات إلى الحبس لمدة لا تزيد على سنتين، وغرامة تتراوح بين 250 ألفًا و500 ألف درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين. وقد تصل العقوبة إلى السجن المؤقت لمدة عشر سنوات إذا ارتبط التهديد بارتكاب جريمة أو إسناد أمور خادشة للشرف أو الاعتبار، وكان مصحوبًا بطلب صريح أو ضمني للقيام بفعل أو الامتناع عنه.

تنظم المادة (42) من قانون مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية هذه العقوبات، سواء وقع الابتزاز عبر واتساب أو منصات التواصل الاجتماعي أو غيرها من الوسائل التقنية. ويوضح هذا المقال أركان الجريمة، والأدلة المطلوبة، وطرق الإبلاغ وحماية حقوق المجني عليه والمتهم وفق القانون الإماراتي.

لا يشترط لقيام الابتزاز الإلكتروني أن يدفع المجني عليه المال أو ينفذ طلب الجاني؛ فقد يكفي ثبوت التهديد المجرّم بقصد حمله على فعل أو امتناع، متى اكتملت أركان الجريمة.

ما عقوبة الابتزاز الالكتروني في الامارات؟

تحدد المادة (42) من المرسوم بقانون اتحادي رقم (34) لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية عقوبتين تختلفان بحسب طبيعة التهديد والطلب المصاحب له.

الحالةالعقوبة المقررةالأساس القانوني
ابتزاز شخص أو تهديده إلكترونيًا لإجباره على فعل أو امتناعالحبس لمدة لا تزيد على سنتين، وغرامة من 250,000 إلى 500,000 درهم، أو إحدى العقوبتينالمادة 42/1
التهديد بارتكاب جريمة أو بإسناد أمور خادشة للشرف أو الاعتبار، مع طلب صريح أو ضمنيالسجن المؤقت لمدة لا تزيد على عشر سنواتالمادة 42/2

ويُطبق النص وفق قانون مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية الإماراتي، مع مراعاة طبيعة الواقعة والأدلة وأي نصوص أخرى قد تنطبق على الأفعال المرتكبة.

ولا تعني هذه الحدود أن المحكمة توقع العقوبة القصوى في كل قضية؛ إذ يتوقف الحكم على ثبوت الجريمة وتكييفها القانوني وظروفها.

هل تتعرض لابتزاز إلكتروني؟

تساعدك منصة أدفوكيتور على الوصول إلى محامٍ مناسب لمراجعة الأدلة وتوضيح خياراتك القانونية بسرية ومهنية.


اطلب محاميًا لقضية ابتزاز

ما المقصود بجريمة الابتزاز الإلكتروني؟

الابتزاز الإلكتروني هو استخدام شبكة معلوماتية أو وسيلة تقنية لتهديد شخص أو الضغط عليه بقصد إجباره على القيام بفعل أو الامتناع عنه. وقد يتعلق الطلب بدفع المال أو إرسال صور أو تسليم بيانات أو التنازل عن حق أو القيام بتصرف لا يرغب فيه المجني عليه.

وتشمل الوسائل التي قد تُستخدم في الجريمة:

  • التهديد بنشر صور أو مقاطع خاصة عبر تطبيقات المراسلة.
  • طلب المال مقابل عدم نشر معلومات شخصية.
  • التهديد بإرسال محادثات إلى الأسرة أو جهة العمل.
  • استخدام حسابات وهمية لممارسة الضغط على المجني عليه.
  • التهديد بكشف بيانات حصل عليها الجاني من حساب أو جهاز إلكتروني.

ويختلف الابتزاز عن مجرد وجود خلاف أو مطالبة بحق؛ إذ يتطلب تطبيق المادة (42) التحقق من مضمون التهديد والوسيلة المستخدمة والغرض من حمل الطرف الآخر على فعل أو امتناع.

ما هي جريمة الابتزاز الالكتروني
ما هي جريمة الابتزاز الالكتروني

ما أركان جريمة الابتزاز الإلكتروني في القانون الإماراتي؟

تقوم جريمة الابتزاز الإلكتروني عند توافر الفعل المجرّم والقصد الجنائي والرابطة بين التهديد الإلكتروني والطلب الموجه إلى المجني عليه. ويجب إثبات هذه العناصر بالأدلة المقبولة قانونًا.

الركن المادي

يتحقق الركن المادي من خلال فعل الابتزاز أو التهديد باستخدام شبكة معلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات، بقصد حمل المجني عليه على القيام بعمل أو الامتناع عنه.

وقد تتمثل الواقعة في رسالة أو تسجيل أو محادثة تتضمن تهديدًا مرتبطًا بطلب معين. ولا يشترط أن يكون الطلب ماليًا؛ فقد يكون الهدف الحصول على منفعة شخصية أو إجبار الضحية على تصرف آخر.

الركن المعنوي

يتعلق الركن المعنوي بعلم الجاني بطبيعة التهديد واتجاه إرادته إلى استخدامه للضغط على المجني عليه. وتُستخلص هذه النية من مضمون الرسائل وسياق المحادثة والوقائع المحيطة بها.

إثبات نسبة التهديد إلى المتهم

لا يكفي ظهور اسم شخص على حساب إلكتروني للجزم بأنه أرسل الرسائل. فقد تتطلب القضية التحقق من بيانات الحساب والأجهزة والسجلات الفنية وسائر الأدلة التي تربط المتهم بالفعل.

وتزداد أهمية هذه المراجعة إذا كانت الواقعة مرتبطة باختراق حساب أو استخدام وسائل دفع مسروقة؛ إذ قد تنشأ جرائم مستقلة مثل تزوير البطاقات الائتمانية في الإمارات، ولكل جريمة أركان وعقوبات تختلف عن الابتزاز ذاته.

متى تصل عقوبة الابتزاز الإلكتروني إلى السجن عشر سنوات؟

تصل العقوبة إلى السجن المؤقت لمدة لا تزيد على عشر سنوات عندما يكون التهديد بارتكاب جريمة أو بإسناد أمور خادشة للشرف أو الاعتبار، ويصاحبه طلب صريح أو ضمني للقيام بعمل أو الامتناع عنه، وفق الفقرة الثانية من المادة (42).

ومن الأمثلة التي تستدعي فحص هذه الحالة تهديد شخص بنشر معلومات تمس شرفه أو اعتباره إذا لم يدفع مبلغًا ماليًا أو يستجب لطلب محدد.

ولا يُطبّق الوصف المشدد على كل رسالة تهديد تلقائيًا؛ بل يتطلب إثبات الظروف المحددة في النص القانوني.

ما الفرق بين الابتزاز الإلكتروني والتهديد والتشهير؟

يختلف الابتزاز عن التهديد أو التشهير من حيث عناصر السلوك والغرض منه، وإن كانت بعض الوقائع تجمع بين أكثر من فعل مجرّم.

الجريمةالعنصر الأساسيمثال توضيحي
الابتزاز الإلكترونياستخدام التهديد لإجبار شخص على فعل أو امتناعطلب المال مقابل عدم نشر صور
التهديدتوجيه وعيد بإلحاق ضرر وفق شروط النص المنطبقرسالة تتضمن تهديدًا بالاعتداء
السب أو القذف الإلكترونيإسناد أو نشر عبارات أو وقائع تدخل ضمن الأفعال المجرّمةنشر اتهامات مسيئة عبر منصة اجتماعية

فإذا نشر شخص اتهامات مسيئة دون أن يطالب الضحية بشيء مقابل الامتناع عن النشر، فقد يستلزم الأمر دراسة أحكام عقوبة السب والقذف في الإمارات بدل افتراض تحقق الابتزاز الإلكتروني.

أما عندما يرتبط التهديد بطلب يهدف إلى الضغط على المجني عليه، فقد تنطبق أحكام الابتزاز وفق طبيعة الواقعة. وتُراجع حالات التهديد في القانون الإماراتي بصورة مستقلة عندما يكون محور النزاع هو الوعيد ذاته أو تختلف وسيلة ارتكابه.

هل يعاقب القانون على الابتزاز عبر واتساب ومواقع التواصل؟

نعم، قد ينطبق قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية على الابتزاز عبر واتساب أو إنستغرام أو سناب شات أو البريد الإلكتروني، متى استُخدمت الوسيلة التقنية في ارتكاب الأفعال المنصوص عليها قانونًا.

ولا تتوقف المسؤولية على اسم التطبيق، بل على مضمون الرسالة والأفعال المرتكبة وإمكان إثبات صدورها عن المتهم.

وقد تشمل الأدلة المحادثات الأصلية وأرقام الهواتف وروابط الحسابات والرسائل الصوتية وسجلات التحويلات المالية، وفق ما تسمح به إجراءات الفحص والتحقيق.

ماذا تفعل إذا تعرضت لابتزاز إلكتروني في الإمارات؟

عند التعرض للابتزاز، ينبغي حفظ الأدلة وعدم الاستجابة للطلبات غير المشروعة، ثم تقديم بلاغ إلى الجهة المختصة. ويُفضّل تجنب أي تصرف يؤدي إلى إتلاف الأدلة أو تعقيد تحديد هوية المبتز.

  1. احتفظ بالأدلة: احفظ المحادثات والرسائل وروابط الحسابات والتواريخ وأي إشعارات مرتبطة بالواقعة.
  2. لا تدفع المال تحت الضغط: فالدفع لا يضمن توقف المبتز عن التهديد أو حذف البيانات.
  3. لا ترسل معلومات إضافية: تجنب مشاركة صور أو رموز تحقق أو بيانات شخصية جديدة.
  4. أمّن حساباتك: غيّر كلمات المرور وفعّل المصادقة متعددة العوامل عند الاشتباه باختراق حساب.
  5. قدّم بلاغًا رسميًا: استخدم القنوات الشرطية المعتمدة بحسب موقع الواقعة والجهة المختصة.
  6. اطلب مساعدة قانونية عند الحاجة: خصوصًا عندما تتعلق الواقعة بمعلومات حساسة أو خسائر مالية أو تهديد مستمر.

وتوضح البوابة الرسمية لحكومة الإمارات وسائل الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية، ومنها قنوات وزارة الداخلية وشرطة دبي وخدمة أمان في أبوظبي، فضلًا عن إمكانية مراجعة أقرب مركز شرطة.

هل تحتاج إلى حماية حقوقك؟

ابدأ بالتواصل مع أدفوكيتور للوصول إلى محامٍ يناسب قضيتك ويساعدك على فهم إجراءات البلاغ والأدلة المطلوبة.


تواصل مع محامي جرائم إلكترونية

كيف تقدم بلاغ ابتزاز إلكتروني في الإمارات؟

يُقدَّم بلاغ الابتزاز الإلكتروني إلى الشرطة أو الجهة المختصة من خلال القنوات الرسمية المتاحة، مع وصف الواقعة وإرفاق الأدلة الموجودة. وتتولى السلطات فحص البلاغ واتخاذ الإجراءات وفق اختصاصها.

وتشمل الخطوات العامة:

  1. تحديد تاريخ بدء التهديد والوسيلة التي استخدمها المبتز.
  2. تجهيز الرسائل والبيانات والروابط والمستندات الداعمة.
  3. تسجيل البلاغ عبر القناة الرسمية المناسبة.
  4. تقديم المعلومات الإضافية التي تطلبها الجهة المختصة.
  5. الاحتفاظ برقم البلاغ ومتابعة الإجراءات دون نشر تفاصيل التحقيق.

وتتيح شرطة دبي الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية التي تدخل ضمن نطاق اختصاصها. أما في أبوظبي، فتختلف القنوات المحلية المتاحة، وتتضمن إجراءات الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية في أبوظبي تفاصيل تساعد على فهم مسار البلاغ والأدلة المطلوبة في الإمارة.

ولا يشترط أن يعرف المجني عليه الاسم الحقيقي للمبتز قبل تقديم البلاغ، لكن يجب تقديم المعلومات المتاحة التي تساعد الجهات المختصة على تتبع الواقعة.

كيف تثبت جريمة الابتزاز الإلكتروني أمام الجهات المختصة؟

يُثبت الابتزاز الإلكتروني من خلال الأدلة الرقمية والوقائع التي تكشف التهديد والطلب المصاحب له، مع التحقق من سلامة الأدلة وإمكان نسبتها إلى الشخص المتهم.

ومن الأدلة التي قد تكون مؤثرة:

  • المحادثات الأصلية التي تتضمن التهديد والمطالب المرتبطة به.
  • الرسائل الصوتية أو الإلكترونية ذات الصلة.
  • روابط الحسابات والأرقام والمعرفات المستخدمة.
  • سجلات التحويلات المالية، إذا طالب المبتز بمبالغ أو حصل عليها.
  • التقارير الفنية التي قد تصدر عن الجهات المختصة بفحص الأجهزة والبيانات.

ويُفضل الاحتفاظ بالمحتوى الأصلي وعدم تعديله أو قصه بطريقة تحذف سياقه. كما ينبغي تجنب اختراق حساب الطرف الآخر أو الحصول على معلوماته بوسيلة غير مشروعة بحجة جمع الأدلة.

هل يمكن المطالبة بالتعويض عن الابتزاز الإلكتروني؟

يمكن للمجني عليه دراسة المطالبة بالتعويض عن الأضرار المادية أو المعنوية الناتجة عن الجريمة، إذا توافرت شروط المسؤولية القانونية وثبت الضرر وعلاقته بالفعل.

وقد تتعلق الأضرار بخسارة مالية مباشرة أو تكاليف تحملها المتضرر أو مساس بسمعته وخصوصيته. ولا يُحدد التعويض تلقائيًا بمجرد تقديم البلاغ؛ بل يُنظر في الأدلة والطلبات والاختصاص القضائي.

وإذا كان الابتزاز متصلًا بواقعة احتيال مالي عبر منصة رقمية، فقد تكون هناك إجراءات أخرى تتعلق بتتبع التحويلات أو تقييم الخيارات القانونية لاسترداد الأموال، وهي مسائل تتناولها قضايا الاحتيال المرتبط بمنصات التداول في الإمارات وفق طبيعة المعاملة والجهة المعنية.

هل تختلف العقوبة إذا كان المبتز خارج الإمارات؟

وجود المبتز خارج الدولة لا يمنع بالضرورة بحث المسؤولية القانونية في الإمارات، لكن تحديد الاختصاص يتطلب فحص مكان وقوع الأفعال وآثارها والقواعد القانونية التي تنظم امتداد تطبيق التشريع.

وتحتاج القضايا العابرة للحدود إلى التحقق من الحسابات والأدلة الرقمية ومكان وجود الأطراف، وقد تستلزم تعاونًا بين الجهات المختصة وفق الإجراءات القانونية.

ما حقوق المتهم في قضية ابتزاز إلكتروني؟

يتمتع المتهم بالحقوق والضمانات الإجرائية المقررة قانونًا، ولا تعني إقامة البلاغ ثبوت الجريمة. ويجب فحص الأدلة ومدى صحة نسبتها إليه وتوافر أركان الاتهام قبل الفصل في المسؤولية.

وقد تتعلق أوجه الدفاع بإنكار نسبة الحساب إلى المتهم، أو الاعتراض على سلامة دليل إلكتروني، أو مناقشة مضمون الرسائل وسياقها، أو نفي توافر عنصر الإكراه والطلب في حدود النص القانوني المنطبق.

ويظل تقدير الأدلة والدفوع من اختصاص الجهات القضائية، لذلك يجب عدم التعامل مع مجرد لقطة شاشة أو بلاغ غير مكتمل بوصفه حكمًا بالإدانة.

الأسئلة الشائعة حول عقوبة الابتزاز الإلكتروني في الإمارات

كم غرامة الابتزاز الإلكتروني في الإمارات؟

تتراوح الغرامة في الصورة الأساسية للجريمة بين 250 ألفًا و500 ألف درهم، ويجوز الحكم بالحبس أو الغرامة أو كليهما وفق الفقرة الأولى من المادة (42).

هل تصل عقوبة الابتزاز الإلكتروني إلى عشر سنوات؟

نعم، قد تصل إلى السجن المؤقت لمدة عشر سنوات إذا توافرت الظروف المشددة المحددة في الفقرة الثانية من المادة (42)، بما فيها طبيعة التهديد والطلب المصاحب له.

هل يعاقب على تهديد شخص بنشر صوره الخاصة؟

قد يشكل ذلك ابتزازًا إلكترونيًا إذا استُخدم التهديد لإجبار الشخص على فعل أو امتناع، مع توافر باقي الأركان القانونية.

هل يجب أن يدفع الضحية مالًا حتى تثبت الجريمة؟

لا يشترط بالضرورة تنفيذ الضحية لطلب المبتز أو دفع المال حتى تقوم الجريمة، متى ثبت فعل التهديد والغرض المجرّم وبقية العناصر القانونية.

هل يمكن الإبلاغ عن مبتز مجهول الهوية؟

نعم، يمكن تقديم البلاغ باستخدام بيانات الحساب أو الرقم أو الرسائل والمعلومات المتاحة، وتتولى الجهات المختصة فحص الأدلة وفق إجراءاتها.

هل تعد رسائل واتساب دليلًا على الابتزاز؟

قد تشكل رسائل واتساب دليلًا إلكترونيًا مهمًا، لكن يجب التحقق من صحتها وسياقها ونسبتها إلى الشخص المعني قبل تقدير قوتها الإثباتية.

هل نشر الصور الخاصة يختلف عن التهديد بنشرها؟

نعم، قد يترتب على النشر الفعلي تطبيق نصوص إضافية تتعلق بالخصوصية أو غيرها من الجرائم، بحسب المحتوى وطريقة الحصول عليه ونشره.

هل التنازل عن البلاغ ينهي قضية الابتزاز؟

لا يؤدي التنازل بالضرورة إلى انتهاء الدعوى الجنائية في كل حالة. ويتوقف أثره على الوصف القانوني للواقعة والقواعد الإجرائية المنطبقة وقرارات الجهات المختصة.

هل يمكن المطالبة بتعويض عن الضرر النفسي والمعنوي؟

يمكن بحث المطالبة بالتعويض عن الضرر المعنوي إذا توافرت شروط المسؤولية وثبت الضرر وعلاقته بالفعل، ويظل تقديره للجهة القضائية المختصة.

هل تختلف عقوبة الابتزاز في دبي وأبوظبي؟

تستند عقوبة الابتزاز الإلكتروني إلى التشريع الاتحادي المطبق في الدولة، بينما قد تختلف قنوات البلاغ وبعض الإجراءات العملية بحسب الجهة المختصة.

الخاتمة

تحدد المادة (42) من قانون مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية عقوبة الابتزاز الالكتروني في الامارات وفق طبيعة التهديد وظروفه، وقد تصل العقوبة إلى السجن المؤقت لمدة عشر سنوات في الحالات المشددة.

إذا تعرضت للابتزاز، فابدأ بحفظ الأدلة وعدم الاستجابة للضغط، ثم استخدم قناة الإبلاغ الرسمية المناسبة. وتساعدك منصة أدفوكيتور على الوصول إلى محامٍ مختص لمراجعة الواقعة وتوضيح حقوقك والإجراءات القانونية الممكنة.

هل تحتاج مساعدة في قضية ابتزاز؟

تواصل عبر أدفوكيتور لطلب الوصول إلى محامٍ مناسب لمتابعة قضية ابتزاز إلكتروني وتقييم الأدلة والإجراءات.


اعثر على محامي ابتزاز إلكتروني

تنويه قانوني: المعلومات الواردة لأغراض التوعية القانونية العامة، ولا تُعد استشارة شخصية. يتوقف تطبيق النصوص والعقوبات والإجراءات على وقائع كل قضية والأدلة المتاحة والتشريعات النافذة وقرارات الجهات المختصة.

Scroll to Top
لديك استشارة قانونية؟
تواصل معنا عبر واتساب